المكتبة المقروءة / سؤالات / هل يحبك الله سبحانه وتعالى.

هل يحبك الله سبحانه وتعالى.

تاريخ النشر : 27 رمضان 1438 هـ - الموافق 22 يونيو 2017 م | المشاهدات : 666
مشاركة هذه المادة ×
"هل يحبك الله سبحانه وتعالى."

مشاركة لوسائل التواصل الاجتماعي

نسخ الرابط

الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه.
أما بعد.
في "الصحيحين" البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بـ {قل هو الله أحد}.
فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم.
فقال صلى الله عليه وسلم: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟.
فسألوه ، فقال:  لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أخبروه أن الله يحبه".
* في هذا الحديث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يحب هذا الرجل الذي كان يختم قراءته بـ {قل هو الله أحد}.
وكثير منها إذا أراد أن ينتهي من صلاته في أسرع وقت فإنه يقرأ بهذه السورة بعد الفاتحة لأنها من قصار السور، فهل ينطبق علينا أن الله تعالى يحبنا كما يحب هذا الرجل ؟
أقول في الجواب على هذا السؤال:
إذا كان الواحد منا عند قراءة هذه السورة القصيرة المباركة يستشعر عظيم ما لله تعالى من العظمة، والقدرة المطلقة، والأحدية التي لا ينازع فيها، وأنه الأحد الذي ليس له شريك في الملك ولا في العبودية ولا في التدبير ولا في التصريف ولا في الخلق، ولا في الرزق، وغير ذلك من الأمور التي تفرد الله تعالى بها.
وأنه الصمد الذي يصمد الناس إليه في قضاء حوائجهم.
وأنه لم يتخذ صاحبة ولا ولداً.
وأنه سبحانه وتعالى ليس له شبيه ولا مثيل ولا مناوئ ولا نظير.
وأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
إذا استشعر العبد كل هذه المعاني ، وما لها من الكمالات لله سبحانه وتعالى، فأرجوا أن يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم " أخبروه أن الله يحبه ".
اللهم ارزقنا حبك، وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربنا إلى حبك.
اللهم توفنا وأنت راض عنا، وارزقنا الجنة، يا رب العالمين، إنك بكل جميل كفيل وأنت حسبنا ونعم الوكيل.

كتبه أخوكم

محمد بن صلاح الصيرفي

15 جمادى الآخرة 1433

 

التعليقات (1)

1 .Free Methadone Clinic
2020-03-26 19:21 PM

Alcohol Rehab Facilities Near Me http://aaa-rehab.com Alcohol Rehab Centers http://aaa-rehab.com Substance Abuse Treatment Near Me http://aaa-rehab.com

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف